أبي هلال العسكري

530

ديوان المعاني

فلكم قبلة وغيبة شهر * [ هي ] [ 1 ] خير من امتناع مقيم « 1 » وأخبرنا أبو أحمد عن ابن المسيب لابن الرومي : فإذا كان في الفراق عناق * جعل اللّه كلّ يوم فراقا [ 91 ع ] أجود ما قيل في خفقان القلب قول قيس بن ذريح « 2 » : [ أو غيره ] كأنّ القلب ليلة قيل يغدي * بليلى العامرية أو يراح قطاة عزّها شرك فباتت * تجاذبه وقد علق الجناح « 3 » فلولا التضمين الذي فيه لكان غاية ، ومن الغريب في ذلك قول ديك الجن : ومملوء من الحزن * يعالج سورة الأرق تكاد غروب مقلته * تعمّ الأرض بالغرق كأنّ فؤاده قلقا * لسان الحيّة الفرق « 4 » وقد أحسن في قوله أيضا : علمت قلبي وحبيبا لست أعرفه * ما أنكر القلب إلا كلّما خفقا يا شوق إلفين حال البين بينهما * فعافصاه [ 2 ] على التوديع فاعتنقا لو كنت أملك عيني ما بكيت بها * تطيّرا من بكائي بعدهم شفقا

--> [ 1 ] ساقطة من ( ن ) . [ 2 ] فغافصاه ( ك ) . ( 1 ) عدا الرابع في الشوق والفراق 72 والثاني والثالث في المنصف 1 / 317 وهما لابن حفص الشطرنجي مولى المهدي في المحب والمحبوب 2 / 20 ونهاية الأرب للنويري 2 / 299 . ( 2 ) هو قيس بن ذريح الكناني أخو بني بكر بن كنانة ، من العشاق المتيمين . الأغاني 5 / 205 ، 206 والأمالي للقالي 1 / 136 وبهجة المجالس 1 / 255 وتزيين الأسواق 1 / 35 ، 62 . ( 3 ) ديوانه 88 والحماسة البصرية 3 / 1039 . ( 4 ) ديوانه 102 .